الاثنين، 25 مارس 2019

القادم أكثر روعة . . .

لا أدري 

في أي مرحلة أنت الآن . . .

فان 

كُنت مازلتَ في تعثُرِك . . .

و إن كان قلبك . . .  مازال يؤلمك 

فاستودعه الله 

ثم اطمئن . . . فالقادم أكثر روعة مما تظُن ! ! ! 

و إن  

كُنتَ قد تجاوزت مرحلة التعثُر 

لكنك . . .  مازلت تشعر ، بأنك لست بخير 

فهذا يعني . . .  أنك لم تبرأ في رحاب الله 

انما هو عامل التقادُم بمرور الزمن . . . 

لأنك . . . لو كُنت لجأت للاستشفاء بالله 

فالله لا شفاء الا شفاءه و شفاءه لا يُغادره سقما 

هكذا تعلمنا  

و هذا ما اختبره الكثيرون مِنّا . . . .

أما إن 

لم تختبر مسألة تعثُر القلوب من قبل

فها أنت الآن قد علمت 

ما الذي عليك فعله تحسباً  . . .

فاختر حينها السبيل 

الذي يضمن 

لنبضك روعة الأثر & جمال الصدى . . .

اسأل الله 

السلامة لقلوبكم جميعاً  . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق