لا أدري
في أي مرحلة أنت الآن . . .
فان
كُنت مازلتَ في تعثُرِك . . .
و إن كان قلبك . . . مازال يؤلمك
فاستودعه الله
ثم اطمئن . . . فالقادم أكثر روعة مما تظُن ! ! !
و إن
كُنتَ قد تجاوزت مرحلة التعثُر
لكنك . . . مازلت تشعر ، بأنك لست بخير
فهذا يعني . . . أنك لم تبرأ في رحاب الله
انما هو عامل التقادُم بمرور الزمن . . .
لأنك . . . لو كُنت لجأت للاستشفاء بالله
فالله لا شفاء الا شفاءه و شفاءه لا يُغادره سقما
هكذا تعلمنا
و هذا ما اختبره الكثيرون مِنّا . . . .
أما إن
لم تختبر مسألة تعثُر القلوب من قبل
فها أنت الآن قد علمت
ما الذي عليك فعله تحسباً . . .
فاختر حينها السبيل
الذي يضمن
لنبضك روعة الأثر & جمال الصدى . . .
اسأل الله
السلامة لقلوبكم جميعاً . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق