صباح الخير . . .
مازال الربيعُ خجِلا
يقدّم خطوة و يؤخر أخرى
فلا تتخذه لك قدوة
و باشر بحسم أمورك المُعلقة . . .
و ضع لك بصمة
بين الملامح المُبتسمة
تلك التي امتلأت بالأمل
و لم تتعثر أو تنشغل بالاحتمالات المُحِبطه . . .
تلك التي تقدمت على قسماتها
و سيطرت على روحها
و تصدرت توقُعاتها
ثقتها بربها . . .
فاختارت :
أن تُبصرَ انتصار الحق
و إن تَعطل
و أن تجعل من انتصار الجمال
واقع مُمكن و مُحتمل . . .
و ما بين التذبذب في مشاعرك
اختَر ما ترى نفسك به أجمل
و ما بين التردد في أفكارك
اعتمد ما يجعل واقع حياتك أفضل . . .
باختصار :
كُن أنت سيّد نفسك قدر الامكان
و استعن بسيادتك عليها بالله
و ثق :
بأن الله عز وجل
يدعم فيك الحال الطيب
و يريده منك و لك
بل و يُثيبك عليه
و يُضاعف لك نتاج جهدك فيه مهما كان . . .
و لا يكون ذلك الا
لسلامة القصد و صدقه في قلبك
الذي امتلأ عن آخره بمحبة الخير لغيره
و استشعر الجمال في ذاته بحلاوة الايمان . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق