نتغاضى . . . أم . . . نواجه ؟ ! ؟
إن كان لديك الاستعداد . . .
لأن لتعيش ذات الموقف مُجدداً . . . فتغاضى
إن أردتَ ضمان عدم تكرار الموقف مُجدداً . . . فواجه
حينما تتجاهل أو تتغاضى . . .
فان هذه السياسة لا تكون نافعه الا مع الغرباء
الذين ربما لن تلقاهم مُجدداً . . .
انما
مع القريبين منك
مَن أنت مُعرض لمقابلتهم مراراً و تكراراً . . .
فالمواجهه. . . لعدم تكرار الموقف . . . هي أنفع و أجدى. . .
حتى و إن كانت ثقيلة و مُرهقة و صعبة بالنسبة لك ! ! !
فأن تعبش أقصى الضيق مرة واحدة . . . و تنتهي منه
أفضل من تكراره . . .
و استنزوف صحتك و أعصابك بالتدريج
على المدى الطويل . . .
انتبه لنفسك ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق